Sep 29, 2020 163
980 79

"السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك" هذه كلمات المسيح لتحذير الإنسان من وقوعه في يد الشرير الذي هو إبليس عدو الله والإنسان!
أبلغ وصف وصف به الكتاب المقدس الشيطان؛ كان هو وصفه بالحية! التي تفرز السم وتحتفظ به في جسدها وتحمله متعايشة معه في كل مكان تذهب إليه؛ ولكنها متي نقلته باللدغة إلي الإنسان فإن السم الذي كان في الحيه يقتل ذلك الإنسان!


فإبليس الذي كان ملاكا في الحضرة الإلهيه مستمتعا بكل ما فيها من محبة الله وفرحه ومجده وسلامه الذي يفوق كل عقل؛ وفقد وجوده في حضرة الرب وفقد معها كل ما كان يشع إليه وعليه منها؛ صار فيه الموت بدلًا من الحياة التي في الله التي فقدها وإفتقدها؛ وصار في الهوان بدلًا من المجد والكراهية بدلًا من المحبة؛ والظلمة بدلًا من النور الإلهي.


مسكين ذلك الإنسان المخدوع ببريق الأشياء التي يهبها إبليس له؛ من شهوات الجسد وغرور الكبرياء أو من روح الكراهيه لأنه بها يلدغ الإنسان بلدغة سم الموت الذي فيه؛ وهو متعايش معه؛ ولكنه حالما ينقله إلى الإنسان ينقل إليه الموت الذي فيه!
ماذا تفعل أيها الإنسان العاقل حينما تشعر بأن سم الحية قد بدأ يسري في جسدك من جراء لدغتها؟ أن تصرخ طالبًا المعونه والنجاة وإلا فسيقتلك الموت بالسم!
فإذا دخلت البغضة والكراهية إلى قلبك فاعرف أن أبليس قد نجح في أن يلدغك مستخدمًا آخرين لدغوا قبلا منه ويحملون سمه في تصرفاتهم وأحاديثهم!
أو إذا أستعبدت الشهوة جسدك؛ أو أي ما هو من روح إبليس قد لدغك به بشره؛ فأنت في خطر الهلاك؛ كما أهلك قبل الكثيرين؛ فإذا كنت تشعر بالهزيمة أمام غواياته وشره؟ أو أنك مغلوب من الجراح والغدر؟ وقد بدأ يسلبك الفرح والراحة والسعادة؟


دعني أدلك وأخبرك عن ذلك المحب الأقوى منه الذي غلبه وطرحه إلى الهاوية؛ وخلص من بين أنيابه الشريرة ملايين الذي صرخوا إليه وإستنجدوا به؛ وحول نوحهم إلى فرح وشقائهم إلي سلام وطمأنينة؛ وفك قيود الشر ورباطات الخطية؛ وجعل العاقر ساكنة في بيت أم أولاد فرحة؛ وطهر الأبرص وبرر المسكينة التي أمسكت متلبسة بالخيانة!


إن إسمه يسوع أي المخلص لانه يخلص شعبه من خطاياهم!